الاهداف لا تعني انك في حالة جيدة !

موال تحقيق الاهداف الذي لازم هاجس غالبية الناس في السنوات الاخيرة مع ظهور الانترنت و مواقع التواصل بالتحديد و التي زادت من تفاعل الناس و تواصلهم بالتالي تشارك موضوعات و اهتمامات لربما احالتهم في بعض الاحيان لتشابه في اسلوب الحياة و الافكار ، و على اثر ذلك و لو لاحظت ظهور محتويات متشابه و كان من ابرزها ” الاهداف و كيف نحققها”.

خلال قرائتي الثانية لكتاب حياة في الادارة.. اجد غازي القصيبي يذكر بوضوح، التالي : 

FullSizeRender 3

اولى الافكار التي تظهر مع قراءة عبارة ” مواطن قوة و ضعف ” هي قدراتنا و مهاراتنا العملية : كتابة، رسم ، خطابة، تصميم، ابتكار..الخ.

ما ارغب في قوله بأننا في غمرة الاهداف المادية ، و غالبا ما تتحدانا في تحقيقها ارادتنا و شخصياتنا الحقيقية التي لربما معرفتنا بعيوب و مزايا شخصيات اصدقائنا يضاهي معرفتنا الحقيقة بذواتنا .. الاهداف اشبهها بخط بداية لسباق ما ، لكن لما لا نفكر لوهلة قبل الوقوف على خط البداية، هل في حين رغبتنا في خوض هذا السباق مع ذاتنا، كنا على استعداد مسبق ؟

مثال : قبل رغبتك بتعلم لغة جديدة.. هل فكرت بتقييم اسلوبك، طريقة حديثك مع الاخرين، طبيعة الاحاديث التي تحب طرحها و مشاركتها، هل قيّمت مدى رضاك من عدمه عنها؟ هل هذا المستوى يحظى بقبول اجتماعي؟ و هناك دلالات تشير لذلك مثل رغبة الاخرين بالتواصل معك، الخروج في نزهة او السفر بصحبتك، علاقاتك الاجتماعية تمتاز بالاحترام و المحبة المتبادلة ؟.

اهدافنا تحتاج لاهداف مسبقة، تحتاج لتقييم لمهاراتنا الشخصية ، شخصياتنا بحاجة لتطوير مستمر و تتتبع و تقييم لامنتهي، بشكل قد يفوق قدراتنا او مهاراتنا العلمية و التي توفر لنا وظيفة او ترقية في العمل.

لا تقرأ كتب إذا لم تنوي نقدها و تقيم ما تقرأه، لا تتعلم لغة إذا كان اسلوب حديثك منفر ، لا تمارس الرياضة إذا كانت لا تستطيع التحكم بشهيتك وتغذيتك سيئة.

ببساطة، شخصياتنا بحاجة لتحديث مستمر، مهارات مثل التحكم بالغضب، معرفة الاسلوب الامثل للحديث مع كل شخص، مهارة الاستماع، مهارة التعاطف، مهارة الاحترام و التقدير، مهارة وضع الحدود في علاقاتك، مهارات الادب حال خدمتك، مهارات تكوين علاقات صحية، مهارات تقدير ذاتك و احترامها، مهارة تقييم ذاتك و تصرفاتك، مهارة تثقيف ذاتك و حسن اختيار مفرداتك.. مثل هذه المهارات قد تصنع سعادة داخلية في حياتك لا توفرها رياضة يومية مع مزاج سيء.

Advertisements

1 thought on “الاهداف لا تعني انك في حالة جيدة !”

  1. جميل.
    وضع أهداف لأهدافنا = رقابة
    وهو غائب أو غير حياديّ برأيي

    يعني صعب!
    🙂
    ————–
    تحتاج لقتييم لمهاراتنا
    * لتقييم

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s