كيف للصحافة ان تهدد حياتك؟

سيرة ذاتية لفتاة من عائلة متفتحة عاصرت الثورة التي حولت ايران لدولة اسلامية غارقة بالمتناقضات و التخلف ، الصراع بين اسلوب حياة العائلة و بين اسلوب الدولة الجديدة و كيف كانت حياة الصغيرة الجريئة الطموحة الشاعرة التي تحولت فيما بعد لصحفية سياسية تمثل تهديد للحكومة الايرانية ، حياة مريعة من مراقبة و تجسس و حبس في ظل سلطة الاستخبارات التي تعمل بمبدأ قف بجوارنا او سنقضي عليك بابشع اسلوب مرفق بتفليق سمعة سيئة تطولك بعد موتك، كيف كانت الصحافة الايرانية تنتهك في ظل الاستخبارات السرية الايرانية التي تعمل كنظام شبه سري مستقل عن الحكومة في دفن الكتّاب و المثقفين ؟! اعجبني كشف كاميليا عن اسرار التقوى المتناقضة و عن ماوراء سمعة مدينة قم المقدسة، ارتابتي فكرة كيف ان هناك بعض الاصدقاء يتخلون سريعاً عند احساسهم بالخطر لمجرد انهم اصبحوا اصدقائك ، شي اخر اختم به، والد كاميليا كان جديراً بأن يكون الأب لبناته و تحديداً في ظل اوضاع تلك الفترة من الثورة الايرانية، ليس باحتضانهن و تدليلهن ولكن باسداء النصح و معاملتهن كانسان ناضج عليه ادراك ماهية التصرف المفروض و كيف على الفرد ان يكون قوياً و مقداماً و ان يحارب ليظل واقفاً ولا يسقط. محزن ان تكون قلبك على وطنك و تسعى لاصلاحه لكن يد الفساد تصل اليك و تجبرك على الرحيل .

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s