ما معنى ان تكون ذاتك و 3 طرق لفعل ذلك / مقال مترجم

السلام عليكم .. قرأت هذا المقال قبل فترة و اعجبني محتواه فهذه محاوله لترجمته و اتمنى انها تكون واضحة 🙂 و في اخر المقال ستجدون رابط المقال الاساسي .
By Victoria Ayres
استقيظ و اعرف ما تستغني عنه لتصور ماهية ذاتك (الآن واتس)
لدي صعوبة في عبارة ( كن ذاتك) . يبدو شيئاً مدهشاً لفعله.و قد تمنيت  لكثير من المرات انه يجب ان افعل ذلك . ما تسائلت عنه رغم ذلك هو ماذا يعني ذلك في هذا العالم ؟ ماذا اذا كان احدهم يرتعش من الآخرين ؟ هل من الجيد ان يكونوا انفسهم و يرتعشون من كل احد؟ ماذا عن الأشخاص الذين يخشون مما يجري حولهم و يعيشون كحياة الناسك، يمتنعون عن الناس ؟ في بحثي عن الاجابة وجدت ذلك في ان من الممكن جداً ان تكون ذاتك .الشخص الذي يرتعش من الآخرين و الشخص الذي يخاف من المواقف الاجتماعية جميعهم في الواقع ، لم يكونون انفسهم. ذواتهم الحقيقة كانت فقط محجوبه بالتفكير القائم على الخوف.
ذواتنا الحقيقية هي نحن من نحن بالفعل ، عندما نستغني عن القصص و التسميات و الأحكام. هذا ما وضعناه على عاتقنا . هي طبيعتنا بدون اقنعة و أطماع. هو من نحن بالفعل عندما نسقط على الأرض معطف أمتعة الآخرين التي اتخذناها .
 في الأسفل بعض الخطوات التي تساعدك في كشف طبيعتك الحقيقة، التي تكونت في الخارج من تراكم الأفكار و المعتقدات التي جمعتها مدى العمر.
1- احصل على اتصال مع طفلك الداخلي: 
 خلال مشاهداتك للأطفال الصغار ، سوف تكتشف كم من الحرية التي يتمتعون بها، و مدى حرصهم على اعتقاد الآخرين عنهم .انهم سعيدين و يستمتعون باللحظة. هؤلاء الأطفال طبيعتهم حقيقية ، لم يملكون بعد -اجتماعيا- (المصلحة) للمجتمع الذي زجر ذلك.هؤلاء لا يهتمون إذا كان الناس يفكرون بأنهم سخيفين ، بينما هم يرقصون في الساحة الأمامية لجميع الجيران ليروهم.
الأطفال هم الحب النقي و الضوء. إذا كنت جاداً بالحصول على اتصال مع طفلك الداخلي ، كن حراً، العب، كن مرحاً، استمتع باللحظة، قم بلعب رياضة تقوية العضلات في الفناء الأمامي.
ابني علمني ذلك اكثر من اي شئ، لقد ساعدني لأرى كم من الصلابة و الجدية التي اكون بها. شكراً له. لقد حصلت على شيئ قد نسيته. نحن نلعب بقواعد المصلحة داخل المجتمع و نقمع حقيقتنا الطبيعية الخارجة عن الخوف من اعتقاد الأخرين.اذا وجدت نفسك قلقاً من بداية الحكم. تذكر ذلك مجرد حكما اجتماعيا لك، ليس ذاتك الحقيقة.
2-كن أكثر إدراكاً لأفكارك:
قد تكون منذهل لرقم الأفكار السلبية التي تجري خلال عقلك في يوم من الأيام. بعد وقت طويل ، واقعنا سيبدأ بأخذ شكل اساسي على كل أنماط التفكير المشروطة.كن أكثر أدراكاً لجودة تفكيرك، اسمح لنفسك بجلسة جودة كل صباح قبل بدء يومك من 5 الى 10 دقائق. نعم ، خلال ذلك ستأتي و تذهب، لكن فقط السماح للأفكار لفعل ذلك بدون الارتباط بها .فقط رصدها.عندما تنتهي واصل مراقبة عقلك خلال يومك. لدينا الكثير من المعتقدات اللاواعية التي اخذناها من السنوات الماضية و التي على الأرجح وضعت لنا من قبل اشخاص اخرين.و هذا ما اعتقدناه عن انفسنا. تكون أكثر إدراكاً لجودة أفكارك و تستغني عن معتقدات قديمة، و تصبح أكثر إقداماً ذلك يساعدك في الكشف عن طبيعتك الحقيقية. نحن جميعا أكثر بكثير من أنماط التفكير السلبية القديمة هذه من ان تسمح لنا بالاعتقاد.
3-اتبع حدسك:
هذه على الأرجح احد اهم العوامل المهمة في ان تكون نفسك. لقد تجاهلت حدسي لفترة طويل لأني شعرت انني ملزم تجاه الآخرين، سعادتهم كانت اهم بالنسبة لي من سعادتي. لقد عشت في منزلي حتى الخامسة و العشرين، تجاهلت دافعي للانتقال لمدينة جديدة، و بقيت في وظيفتي الغير مرضية لأنني كنت خائف من ماذا سيعتقد الآخرون عني ، عن فشلي . لذلك كنت غير سعيد بشكل لا يصدق.
سوف اخبرك بذلك،من تجربتي الخاصة : عندما تبدأ بتتبع الدوافع و الوكزات التي تحصل عليها، سوف تحصل على قفزة البساط الأحمر السحري بشكل مذهل.
هذا لا يعني انك لن تحصل على معوقات في طريقك مرة اخرى ، و لكن عندما تكون في انحياز مع روحك، ستكون دائماً في تقدم تجاه أفضل الممكن.
بالنسبة لي، بدأ عندما تتبعت حدسي خارج عملي الذي كنت فيه بائساً ، في طريق بعيد عن شخصيتي.لكن شكراً لحدسي ، لقد عاودت السير على قدمي في بضعة اشهر مع وظيفة جديدة رائعة.
الآن، قبل ذهابك لتقديم الاستقالة من عملك، يمكنك البدء بأشياء صغيرة ، مثل اتباع افكارك عندما تشعر بدافع لإجراء مكالمة ، ارسال ايميل، او اتخذ طريق مختلف لعملك،عندما تحصل على عادة جديدة لفعل لهذه الأشياء الصغيرة ، سوف تقول بسهولة (نعم) للأشياء و التغيرات الكبيرة، و بثقة. كيف لكلا من هذه الاشياء مساعدتك لتكون ذاتك؟ لان هذه الاشياء تساعدك لتكون في انحياز الى جانب طبيعتك الحقيقية. ذاتك الاصلية  هي حقيقتك وراء كل المعتقدات المشروطة و انماط التفكير التي قمت بتكديسها طول حياتك. لقد كنت فيما مضى خجولاً، منعزلاً، مكتئباً، شخص غاضب، لكني لم اكن نفسي ، بينما كان من المهم ان نحب و نتوافق مع انفسنا في المكان الذي نحن فيه لهذه اللحظة .انظر للماضي الآن، ارى ذلك ان طبيعتي الحقيقية مكتئبة لطلب الرجاء من الآخرين و لتتناسب معه.
كنت بدأت في السير و الدراسة الروحية و ممارسة ذلك في آواخر العشرينات ، و منذ بدأت ، ازددت ادراكاً لكم كنت مندمجاً مع قصة الضحية. كيف لي أن ألعب الأدوار اعتماداً على ما كنت عليه، و اهتمامي لتصورات الناس عني.
لقد خسرت الاتصال مع ذاتي الطبيعية و قمت بحشوها داخل صندوق . حتى كنت اود ملاحظة نفسي ملاصقة للقصص و التسميات التي بيدي او أن أمسك نفسي للعب الأدوار مع الآخرين .أود فقط التنفس و الاستراخاء في اللحظة هذه بدون تسميات او احكام.
كان تحدياً، لأنني كنت مهتماً كثيراً بكوني متفق عليه من قبل الأخرين.لذلك أود سؤال نفسي :كيف سيدو تصرفي الآن لو لم اكن مهتماً بماذا يفكر الآخرين تجاهي ؟ كنت محقاً حول طبيعتي بدون اي شئ مضاف له مثالية جيدة.
عندما تستغني عن الطرق القديمة لتفكير ، ستتبع جنتك ، و ستفعل ما تحب، ستصف مع السعادة و السلام. هذه كلها مؤشرات لاتصالك مع حقيقتك الطبيعية.ثم ستسمح لذاتك الحقيقية بالتألق بكل مجدها.
رابط المقال : 

What It Means to Just Be Yourself and 3 Ways to Do It

Advertisements