تدوينة مبكرة جداً


اهلاً بالجميع.. اشتقت لكل المدونين و متابعتهم و قد كنت اختلس عناوين تدويناتهم الفترة الماضية في الايميل كتنبيهات سعيدة او من خلال الموقع .. شيء جديد قادم سأبدأ بالعمل عليه قريباً كمشروع مستقل، اضافة الى اني تفرغت للرسالة بشكل كلي فالوقت اصبح تحت سيطرتي تماماً-شيء ذا مسؤولية عظمى- لأن شخصي الفقير من سيحدد هل سأنجز ما يجب انجازه خلال فتره اقصاها سنتين و نصف..كما حدد لنا.. ام سأنغمس في المنزل بين النوم و اعداد الوجبات و الرياضة و مطالعة التلفزيون و سناب شات… نعم ما زلت ذات ولاء للتلفزة.احببت ان ازف لكم ان مكتبتي بدأت تكبر، و علاقتي بها عكسية مع الاسف، كل شيء مؤجل حتى بعد انقضاء غمرة العيد .. التخطيط لخطة الرسالة، مشروعي المنزلي الجديد كبديلاً عن الوظيفة على الرغم من هجومية الاراء بأن الوظيفة ستكسبني اكثر معرفيا و اجتماعيا و مهنياً و مالياً..اعلم، لكن اجد نفسي متعبة ولا اظن اني على اتمت الاستعداد الى : الالتقاء باشخاص جدد و التفكير باساليبهم و افضل السبل لتعايش معهم، لمدير او مديرة تحكمني، للغيبة و النميمة، لتهديد بخصم الراتب، و الاهم اني اتنفس يوم جديد بكل ملل.. اعلم ان ذلك ما ساشعر به حتى في ايام الحريك لكن على الاقل ساختبر نفسي هل انا قادرة على العمل من المنزل كما يقال؟ ساكتشف ذاتي من خلال تجربة ذلك.. و ان تاخرت لاكثر من شهرين ارجو ان تعلموا من تلقئ انفسكم باني – سحبت على نفسي- و غرقت في دوامة الروتين. 

او لربما خنت عهدي و اصبحت موظفة… الكثير من الاشياء تتغير حولي – اراني “مرنة” لاخفي سرعة تغيير ارائي، و اني اجد في ذلك نعمة لمن حولي و لي في ان اجد ايسر الطرق لراحة نفسي….اعتذر لكن اجد من المتعنتين لاراءهم في اشيائنا اليومية اطفال غير ناضجين.. لا صلة بموضوعي صحيح لكن تذكرت لوهلة نوعية تلك الاشخاص 🙂

رمضان كريم .. وكل عام و انتم بخير ;p

علي النعيمي #ملهمون

السلام عليكم ، وفاءاً بعهدي لـMishald ، هذه التدوينة تغطية بسيطة لملتقى ملهمون الذي عقده مركز الملك عبدالعزيز لرعاية الوهوبين – موهبة-.  تحت شعار ” كفاءات سعودية مبدعة”. و تحديدا في مجال العلوم و التقنية كان الملتقى يهدف لتقديم مجموعة من الشباب و الشابات السعوديين الذين سبق و دعمتهم موهبة اثناء مرحلة تعليمهم من خلال برامج تدريب و ابتعاث بالتعاون مع ارامكو و جامعة الملك عبدالله للعلوم و التقنية (كاوست) مما ادى إلى ارتفاع كفائتهم و توجه السوق التنافسي لجذبهم بحكم انهم كوادر مؤهلة و متميزة.

img_5752 img_5763

للأمانة كان هدفي من الملتقى الحضور لجلسة معالي المهندس علي النعيمي، و كان المتحدث الرئيسي في الجلسة الأولى، حيث بدأ بإلقاء كلمته شاكراً دعوته و مستنكرها في ذات الوقت نظراً لان انجازه بسيط و الواجب التوجه لهؤلاء الشباب الموهوبين و عرض انجازاتهم ، بعد ذلك سرد عدد من القصص المتعلقة بمراحل تنقله في الوظائف داخل ارامكو و خارجها و ما صاحب ذلك من عراقيل، شكر التجارب التي مر بها و خصوصا طرده من اربع وظائف خلال ٤ اشهر و ذكر ان خلال ذلك تعرف لنفسه و علِم انه يمتاز بالفطنة و سرعة التكيف، و انه كلما اجتهد كلما انجذب الناس له، و ان كبر السن و طول القامة ليس كل شيء ! – تظهر ايضا في كتابه عقدته من قصر طوله 🙂 -. Continue reading “علي النعيمي #ملهمون”

ملتقى ملهمون

مرحباً..

https---cdn.evbuc.com-images-29722313-206168755242-1-original.jpg

ملتقى ” ملهمون” الذي سيقام غداً في قاعة الخزامى الواقعة على طريق الملك خالد  في مدينة الرياض، و هو من تنظيم مؤسسة الملك عبدالعزيز لرعاية الموهوبين من ساعة ٩.٣٠ حتى ١ مساءاً ، و تبقى اقل من ١١ ساعة لإغلاق تسجيل الأفراد، وهو ملتقى يختص بقصص ملهمة من الواقع السعودي، و شدني فيه حضور معالي المهندس علي النعيمي كمتحدث رئيسي، و متحدثين اخرين ضمن عدد من المحاور ، بإمكانك الاستزاده من هذا البروشور  

رابط التسجيل

اتشوق لرؤية بعضكم غداً ان شاء الله 🙂

 

هل تثق بالاشخاص الاقتراضيين؟

مرحباً..

اوجه هذا السؤال لي و لكم، على الرغم بمروري بتجارب كثيرة مع الاشخاص عبر المواقع الالكترونية و منصات التواصل الاجتماعي ، الا انني اجد نفسي في ذات المسلك على الرغم من الاخطاء و المشاكل التي سبق واجهتها مع هؤلاء الاشخاص الافتراضيين، سوء تفاهم او تحايل او محاولة سرقة معلومات.. واخر ذلك هي عرض وظيفي جائني من خلال موقع التوظيف لينكدان، خبرتي الوظيفية بسيطة جدا و لم يسبق لي ان تلقيت عرض عبر الانترنت، وهذه التجربة اطرحها و هدفي هو توعية الفتيات اللاتي من الصعب عليهن الحصول على وظيفة خصوصا في ظل الاوضاع الراهنة و التي تزداد صعوبة في كل عام.

كنت استعرض صفحة التايم لاين في لينكدان و التي تحوي مشاركات الاشخاص الذين  قمت او قاموا بعقد صداقة من خلال الموقع، و خلال ذلك وجدت شخص يعرض طلبه بمواصفات معينه لشغر وظيفة في مشروع ، وهذا المشروع غااامض جداً لا يعرف اسمه او طبيعته، قمت بالدخول لصفحته الشخصية لاستوضح الموضوع اكثر لكن لم اجد شي ساعدني في ذلك و الاغرب ان وظيفته الاخيره مبهمة جداً فقد وضع مسمى وظيفي لا اذكره حاليا لكن ما اذكر هو الفترة التي طالت عقدين من الزمن !! فغلب على ظني انه شخص يعمل لصالح نفسه في اعمال مختلفة، بعدها بيوم تواصل معي ذات الشخص.. كيف عرف هويتي؟ من خلال الخاصية التي يمتاز بها لينكدان بان ينبهك بهوية الشخص الذي اطلع على صفحتك الشخصية – و بامكانك التخفي بطريقة ما لا اعلم ماهيتها :)-  المهم انه تواصل معي بطلب سيرتي الذاتية، طلبت منه توضيح ماهية الشاغر، ذكر بانه يعمل على تحضير اولي للموظفين لصالح مشروع قائم على التعاون بالتسويق و الاعلام مع شراكة امريكية، الخطأ الفادح هو اني لم يساورني الشك به !!! رغم ان المعطيات كلها تؤدي الى ذلك : فلا اسم للمشروع ولا تحديد دقيق للشاغر و مع ذلك يقوم بنفسه بالبحث عن الموظفين، و الاغرب اهتمامه بالتواصل معي ، و لجهلي استجبت لذلك لاني وجدت مهام الوظيفة قريبة من اهتماماتي و مهام سابقة قمت بها.. و فاااتني ان هذا الشخص قد ” درس” صفحتي المهنية من خلال لينكدان.

ارسلت له سيرتي الذاتية ، رد علي بشكره و ان السيرة الذاتية شدته- هنا شككت بالموضوع لاني انا صاحبة السيرة ولم تجذبني كثيرا- بحثت باسم هذا الشخص وماذا وجدت؟

الكثير من الذم و الشكوى من قبل فتيات قاموا بالاستجابة لعروضه الوظيفية و العمل معه ، فمنهن من ذكرت بانه هدفه التسلية و اخريات يذكرن انه يبخس حقهن حيال توظيفهن و الاكثرية منهن من ذكرت بانه يعمل ضمن شراكات مشبوهة و ربما وهمية !!!.

للمعلومية عقدت معه مقابلة هاتفية غدا و اظن اني سأحتاج لاحدهم 🙂

لا تثقوا باحد قبل ان تتاكدوا و تطرحوا الكثير من الاسئلة، اعلم الان اني ارتكبت خطأ بتقديم معلوماتي لشخص لربما يخدعك بصورته الشخصية الحقيقية و اسمه الحقيقي لكن هناك الكثير من التفاصيل الاهم و الغامضة، ساورني شك بسييط في البدايه و تجاهلته، لكني تعلمت الدرس.

التدمير الذاتي

 

 اهلا بالأصدقاء

سمعت بمصطلح ” التدمير الذاتي” و وجدت كثير من مؤشراته قد اصابتني … و بشرح موجز  لهذا المصطلح و خصوصا في حالتي:

عندما يقترب هدف لك من تحققه او تحوز على شيء جيد كترقية كبيرة أو جائزة أو نحو ذلك، تكون ردة فعلك هي محاولة تقليل حجم هذا النجاح و الرغبة بالهروب من ذلك ، لكن لماذا يحدث ذلك الشعور؟ هناك عدة اسباب : الخوف من النجاح نفسه الذي يجلب لك بالتالي مسؤوليات اكثر و توقعات اكبر للأخرين تجاهك ، كذلك ظنك بأنك غير مستحق لذلك، و كذلك الخوف من الفشل …- و كل ذلك كان حقيقاً  ، اتذكر الآن.. كنت كثيراً ما اردد انني فعلا قد عملت و اجتهدت لأحصد هذا الهدف وهو يتحقق لكني اعتقد انه يحتاج المزيد من العمل..كيف استحق هذا التكريم بسببه ؟ ، الوقت الذي اجد فيه الاحتفاء و التشجيع كانت نفسي تقول لنفسها اني لا استحق هذا ! .. انا املك القليل فقط ..بالتأكيد هناك مشكلة معينة.. إما من قبل الاخرين او من قبلي، هناك خطأ تسبب في وضعي بمكان انا لا استحقه ! … اكثر فكرة كان تسحقني هي : ان الاخرين سيبغضوني بسبب غيرتهم من ذلك النجاح انا اريدهم لا اريد هذا النجاح انا اساويهم في المرتبة لست اعلى منهم َ!!.

اتعجب من نفسي و انا اسرد لكم تلك الافكار الغريبة على تفكيري الذي دائما ما كنت اشهد له بالتفاؤل و الايجابية و الافكار الطموحة التي تضيف بريقاً على حضوري.. و انا اتذكر تلك الفترة التي كانت قبل شهر من الآن، كنت تعيسة  استطيع القول اني كنت شمعة مطفئة و باردة و حزينة – على عكس ما يقول عمرو اديب 🙂 – ، في الوقت الذي كنت اعمل لأسعد في ذلك الموقف. كنت ادمر ذاتي… قد اغفر لنفسي فهذا اول نجاح احصده خارج السرب التعليمي..فربما لرهبة الموقف غير المعتاد ربما… و ربما اخرى : كان ذلك ناتجاً عن ترسبات قديمة، فتفوقي و ذكر اسمي باستمرار على منصة التكريم في جميع مراحلي الدراسية كان مصدر تعاسة.. لاني احصد من الغيرة اكثر مما احصده من الصداقة، لكن لا بأس الان ، فلقد عرفت علّتي و علمت ان النجاح يستحقه الجميع دون استثناء، لكن العمل الاضافي الذي تزيد به عن عمل البقية هو ما سيميزك وهو ما سيصنع منك ما تريده.

النجاح مخيف لا انكر خوفي و رغبتي به في ذات الوقت، لكن الفشل لا يخفيني بقدر ما احس بأنه يشل حركتي فعلياً، فلا اطيق ان افكر لبرهة اني مكبلة و عديمة الجدوى، او كما اذكر دائما .. ” انا اكون في هامش المجتمع “

 

  • مشَ بطالة فكرة الفضفضة بالمدونة 😛

 

٧٪

امامي ٧٪ ، الكمية المتبقية من الطاقة في جهازي، و الجو في الخارج شديد السواد و المطر لم يتوقف، خلال اسبوعين تقريبا من الآن تساورني حالة نفسية غريبة جداً، فقبل فترة بسيطة بلغت ٢٥ عام ، لكن لم يسبق لي ان يرافقني شعور بعد مغيب شمس كل يوم ، بالحزن و احساسي بانتهاء قيمة كل شي كان يبعث لي روح الأمل و الحماس، ينطفئ بريق كل الاحلام في مخيلتي ، احاول استعادتها حتى تزول لي تلك الضيقة في صدري و  خفقان القلب الغير منتظم، لكن اجد ذلك يزيد الأمر رتابة و يقلل قيمتها في نظري.

احساس غريب و مرعب ان تجد في لحظة و تفكر للحظات ان كل الاشياء الممتعة في نظرك لم تعد كما هي بل اصبحت بلا قيمة، فكل شئ وقتي و إلى الزوال مصيره.

قبل ساعات من هذا.. نمت فكرة ، اظن اني على مقربة من الإكتئاب، هل هذا حقيقي ام اتوهم ذلك ؟!

لا اعلم حقيقة امري لأول مرة، لكن ما اعرفه جيد ان ما بعد غروب الشمس لم يعد مصدر سعادة، بل كابوس من الاحاسيس التي ستارودني، الخمول و اللامبالاة بشيء و في حالات اخرى كره مفاجئ و عميق لكل من حولي!

سر نجاح وسائل التواصل الاجتماعي

مواقع التواصل الاجتماعي، احدثت ثورة في عالم الانترنت، سرقت من المنتديات و المواقع بساط الشعبية، اصبحت قبلة للعقول المتعطشة للجديد و السريع و الأني أياً كان توجهها، و قصص مؤسسيها الشباب الذين رافقتهم الشهرة و التصنيفات اللامعة و الألقاب التي بثت في قلوب اقرانهم الكثير من الرغبة للوصول لتلك الكاريزما المغرقة بالمديح و المليارات، لذلك اقدم لكم ابرز  نقاط النجاح الشخصية و المشتركة التي حظيا بها اثنان من كبار مؤسسي منصات التواصل الاجتماعي : مؤسس فيسبوك ” مارك زوكربيرغ” و مؤسس تويتر “جاك دورسي”.

Continue reading “سر نجاح وسائل التواصل الاجتماعي”